(¯·._) ( المنتدى العام مزيكا كات (¯`·._) mazikacat.ba7r.org ) (¯`·._)

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
نتشرف بتسجيلك معنا فى منتدى مزيكا كات
شكرا
ادارة مزيكا كات ترحب بيكم و تتمنا لكم قضاء امتع الاوقات

المواضيع الأخيرة

» تحميل برنامج قاموس ترجمة (عربي - إنجليزى- إسباني - فرنسي - ألماني - إيطالي معجم
الجمعة يناير 04, 2013 6:35 pm من طرف صالح حسن حردان

» رحلة الكفايات مع الحروف و الكلمات للاطفال
الثلاثاء يناير 01, 2013 10:43 pm من طرف mazen38

» برنامج المدرسة العربية للاطفال
الخميس مايو 10, 2012 9:59 pm من طرف assakr2005

» رومنسيه بس منسيه على مزيكا كات
الثلاثاء أبريل 17, 2012 9:51 pm من طرف the boss

» لا تحزن بعد رحيلى
الثلاثاء أبريل 17, 2012 7:11 pm من طرف the boss

» التحيه والوداع باليابان
الجمعة يناير 20, 2012 5:13 pm من طرف لحظة

» قاموس كلمات لليابانية
الجمعة يناير 20, 2012 5:06 pm من طرف لحظة

» حصريا المسلسل المكسيكي القطة المتوحشة مدبلج
الإثنين أكتوبر 10, 2011 10:15 pm من طرف ozyozy

» لكل الاعضاء { مهم بينا نساهم فى رفع شئان المنتدى
الخميس يونيو 23, 2011 1:12 am من طرف الواد الجامد

ساعة المنتدى

يوميه مزيكا كات

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 58 بتاريخ الجمعة نوفمبر 16, 2012 11:24 pm

برامج تهمك






 

 

 

    {} النبي الأسوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم {}

    شاطر
    avatar
    نور
    مؤسس المنتدى
    مؤسس المنتدى


    انثى
    عدد المساهمات : 3100
    تاريخ التسجيل : 12/04/2009
    الموقع : http://mazikacat.ba7r.org

    روعه {} النبي الأسوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم {}

    مُساهمة من طرف Ù†ÙˆØ± في الأحد سبتمبر 20, 2009 10:33 pm

    النبي الأسوة

    قال الله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً (لاحزاب: 21). والأسوة الحسنة: القدوة الصالحة، وهي أبلغ في التوجيه والارشاد، وذلك لأن في السلوك الموافق للخطاب دليل واضح على صدق الداعي، ومصداقية ما يدعو اليه، وفيه بيان عملي لمراد المبلغ، لذلك بعد أن ذكر الله تعالى جملة من الانبياء، أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم قال الله عز وجل: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين (الأنعام: 90). ففي قوله تعالى: فبهداهم اقتده ارشاد الى أن الانبياء والرسل هم أولى الناس بالاقتداء، وفي قوله تعالى: أولئك الذين هدى الله بيان للسبب الذي من أجله استحقوا هذه المنزلة وفي قوله تعالى: قل لا أسألكم عليه أجراً إن هو إلا ذكرى للعالمين تذكير بأهمية الاخلاص في دعم التواصل بين المعلم وطالب العلم.


    وإذا كان الأنبياء والمرسلون يمثلون النموذج الأمثل الذي ينبغي أن يقتفى أثره، فإن خاتمهم محمداً صلى الله عليه وسلم على رأس القائمة، وذلك لما اختص به من خصائص منها، أنه النبي الخاتم الذي أرسل بالدين الكامل التام الواجب الاتباع قال الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا (المائدة: 3) فلا دين ولا نظام أوفى من الدين الاسلامي لتلبية ما يحتاجه الناس من نظم تضبط حركتهم في الحياة لتنسجم وحركة الكون المسبح بحمد الله تعالى قال ابن كثير رحمه الله تعالى: وقوله: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكن الإسلام دينا هذه أكبر نعم الله، عز وجل، على هذه الأمة حيث أكمل تعالى لهم دينهم، فلا يحتاجون الى دين غيره، ولا الى نبي غير نبيهم، صلوات الله وسلامه عليه، ولهذا جعله الله خاتم الانبياء، وبعثه الى الإنس والجن، فلا حلال إلا ما أحله، ولا حرام إلا ما حرمه، ولا دين إلا ما شرعه، وكل شيء اخبر به فهو حق وصدق لا كذب فيه ولا خلف، كما قال تعالى: وتمت كلمت ربك صدقاً وعدلا (الانعام: 115). أي: صدقا في الأخبار، وعدلا في الأوامر والنواهي، فلما أكمل الدين لهم تمت النعمة عليهم، ولهذا قال تعالى: اليوم اكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكن الإسلام دينا أي: فارضوه أنتم لأنفسكم، فإنه الدين الذي رضيه الله وأحبه وبعث به أفضل رسله الكرام، وأنزل به اشرف كتبه.



    ولكن لنقف قليلاً مع تساؤل قد يبدو للوهلة الأولى مستنكراً، وإن كان في نظر شريعة تقدر العلم، وتستنكر التقليد الأعمى مطلوباً، بل إن في الاجابة عليه ترغيباً في الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وتوجيهاً الى كيفية الاقتداء به. هذا السؤال هو: لماذا الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم؟



    نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم لأنه مرسل من ربه. والله جل وعلا ما أرسل رسله إلا لتبليغ الناس ما ينبغي عليهم فعله، وارشادهم الى ما فيه صلاحهم وفلاحهم في الدنيا والآخرة قال الله تعالى: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين” (آل عمران: 144).



    نقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم لأننا عن طريقه نتعلم تلاوة القرآن الكريم وتدبر آياته، ومن خلاله نتعلم العلم النافع الموصل الى صراطه المستقيم قال الله تعالى: لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين (آل عمران: 164).



    نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم لأن الله بطاعته والأخذ عنه في آيات كثيرة منها قول الله تعالى: قل اطيعوا الله واطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين (النور: 54). ولا تتحقق طاعة الله عز وجل على الوجه الأكمل إلا بالتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك لأن سلوكه صلى الله عليه وسلم تطبيق عملي لما جاء به من عند الله تعالى روى البخاري عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه قال: اتينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده عشرين ليلة وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رفيقاً فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه قال: ارجعوا الى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم، وذكر أشياء احفظها أو لا احفظها، وصلوا كما رأيتموني أصلي فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم فقوله صلى الله عليه وسلم وصلوا كما رأيتموني أصلي دليل على أن الصلاة لا تقع صحيحة تامة حتى تصلى كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصليها.



    نقتدي به صلى الله عليه وسلم لأنه بلغ من الخلق أتمه وأكمله قال الله تعالى: وإنك لعلى خلق عظيم (ن: 4) لذلك عندما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالت: كان خلقه القرآن نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قرآناً يمشي على الأرض، وأخبر عن نفسه صلى الله عليه وسلم بأنه بعث ليتمم مكارم الأخلاق، روى الإمام أحمد عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق ، لذلك فإن خلقه صلى الله عليه وسلم هو المعيار الدقيق الذي من خلاله يحكم على الأخلاق بالحسن والقبح وليس العكس.



    نقتدي به صلى الله عليه وسلم لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، لأنه يحل كل طيب من المآكل والمشارب والأقوال والأفعال وينهى عن القبيح منها. نقتدي به لأنه جاء بشريعة سهلة سمحة لا مشقة فيها ولا عنت قال الله تعالى: الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والانجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون (الأعراف: 157).



    نقتدي به صلى الله عليه وسلم لأن في الاقتداء به سلوك طريق الوسطية والاعتدال والسلامة من غائلة التفريط والافراط، فمنهجه صلى الله عليه وسلم يعمل على تزكية النفس ولا يهمل حاجة الانسان المادية روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء ثلاثة رهط الى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما اخبروا كأنهم تقالوها فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر قال أحدهم أما أنا فإني أصلي الليل أبدا وقال آخر: أنا أصوم الدهر ولا أفطر وقال آخر: أنا اعتزل النساء فلا أتزوج أبدا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما والله إني لأخشاكم لله واتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني” وقوله: فمن رغب عن سنتي فليس مني أي: ليس على طريقتي ومنهجي، فطريقته صلى الله عليه وسلم تتعامل مع الانسان بشقيه المادي والروحي. لذلك فمن ظن أنه جاء بأفضل مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهو إما مفرط متساهل متهاون، أو مفرط غال ضال.



    نقتدي به صلى الله عليه وسلم لأن في الاقتداء به تحصيل الغاية التي ليس بعدها غاية ألا وهي محبة الله عز وجل قال الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم (آل عمران: 31) فمتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم دليل على صدق محبة العبد لله تعالى، وسبب في محبة الله سبحانه وتعالى ومغفرته لعبده








    ابى اسالك ليه الهوى منك وفيك ليه المشاعر ماتعيش الا بساعه شوفتك ليه المحبه و الوفا

    وابيات شعري تهتويك ليه انت وبس اللي اموت فيك

    تدري لو مره اقول اني كرهتك وما اريدك يرجع علي صدى الصوت ويقول

    الله ما اكبر كذبتك

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 22, 2018 6:31 pm